جواد شبر
158
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولما تجلّى الله جل جلاله * له خر تعظيما له ساجدا شكرا هوى وهو طود والمواضي كأنها * نسور أبت الا مناكبه وكرا هوى هيكل التوحيد فالشرك بعده * طغى غمره والناس في غمرة سكرى وأعظم بخطب زعزع العرش وانحنى * له الفلك الدوار محدودبا ظهرا غداة أراق الشمر من نحره دما * له انبجست عين السما أدمعا حمرا وان أنس لا أنسى العوادي عواديا * ترض القرى من مصدر العلم والصدرا ولم أنس فتيانا تنادوا لنصره * وللذب عنه عانقوا البيض والسمرا رجال تواصوا حيث طابت أصولهم * وأنفسهم بالصبر حتى قضوا صبرا وما كنت أدري قبل حمل رؤوسهم * بأن العوالي تحمل الأنجم الزهرا حماة حموا خدرا أبى الله هتكه * فعظمه شأنا وشرفه قدرا فأصبح نهبا للمغاوير بعدهم * ومنه بنات المصطفى أبرزت حسرا يقنعها بالسوط شمر فان شكت * يؤنبها زجر ويوسعها زجرا نوائح الا أنهن ثواكل * عواطش الا أن أعينها عبرى يصون بيمناها الحيا ماء وجهها * ويسترها ان أعوز الستر باليسرى وله من القصائد الحسينية المنشورة في ديوانه ما هذه أوائلها : 1 - ما بال عينك بعد كشف غطائها * قذف الأسى انسانها في مائها 44 بيتا . 2 - باتت تلوم على الهوى وتؤنب * وحمى شجوني بالغرام محجب 29 بيتا .